عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

136

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

محض اغواى تاج الملك بحبس شيخ فرمان داد و آن حكيم را در قلعهء فردجان ( و يروى بردجان و بردان ) محبوس كردند و در حين دخول حبس قصيدهء ان شاء فرمود كه از جملهء ابيات آن قصيده اينست « » ( دخولى باليقين كما تراه ) * * ( و كل الشك فى امر الخروج ) در ايام حبس بعضى از كتاب شفا را كه ناتمام بود باتمام برد و كتاب هدايه و رسالهء حى بن يقظان و كتاب قولنج را نيز در حبس تصنيف فرمود پس از چهار ماه از حبس خلاصى يافته با لباس اهل تصوّف متنكرا باصفهان مسافرت كرد ابو جعفر علأ الدوله از ورود او مطلع شده ويرا باعزاز تمام وارد اصفهان نمود و بعد از مدتى امر وزارت بوى سپرد سپس علأ الدوله قصد مسافرت همدان كرد و شيخ را در ملازمت خود برد و آن حكيم در عرض راه به مرض قولنج مبتلى گشت بعد از معالجاتى كه شرح آنها باعث تطويل است با سؤ حال وارد همدان گرديد پس از چند روزى در آن بلد داعى حق را لبيك گفت در شهر همدان در تحت السور در جانب جنوبى مدفون شد صاحب طبقات از قول ابو عبيده جوزجانى نويسد ( و كان موته فى سنة ثمان و عشرين و اربعمائه ( 428 ) و كانت ولادته فى سنة خمس و سبعين و ثلثمائه ( 375 ) و عمره ثلاث و خمسون سنه انتهى ) . قاضى ابن خلكان كويد ( كانت ولادة ابى على بن سينا فى سنة سبعين و ثلثمائه ( 370 ) فى شهر صفر و توفى بهمدان يوم الجمعه من شهر رمضان سنة ثمان و عشرين و اربعمائه ( 428 ) انتهى ) پس بنا بقول ابن خلكان عمر حكيم پنجاه و هشت بوده است غريغوريوس طبيب مسيحى كه تقريبا دويست سال بعد از شيخ در حيات بوده است در ترجمهء آن فيلسوف نظير قول ابن خلكان را بتحرير آورده « » بعضى از شعراى زمان شيخ در وفات او گفته « » ( رأيت ابن سينا يعادى الرجال ) * « » ( و بالحبس مات اخس الممات ) ( فلم يشف ما ناله بالشفا ) * « » ( و لم ينج من موته بالنجات ) « قال فى عيون الانبأ و قوله بالحبس يريد احتباس البطن من القولنج الذى اصابه و الشفا و النجات يريد الكتابين من تأليفه و قصد بهما الجناس فى الشعرا انتهى ) از اين شعر بعضى